- اصل الايمان هذا مصطلح عقدي مشهور ويراد به باختصار ما يلي: 1ـ اصل قول اللسان 2ـ أصل كل عمل قلبي 3ـ أصل عمل الجوارح وهو قسمان : أ ـ اعمال ويقصد بها المباني الاربعة ( الصلاة ، الصيام ، الزكاة ، الحج) ب ـ ترك نواقض الاسلام. وأنصح بسماع هذا الشرح المصور : https://www.youtube.com/watch?v=TjdqGZeKkIw __________________
- الإسرائيليات والرواية عن اليهود في كتب التفسير الإسلامية كانت الرواية في أول الإسلام منهي عنها، ثم أذن رسول الله r بالنقل عنهم فيما لا يتعارض مع ما عندنا. ولذلك لا نصدقهم ولا نكذبهم. والأفضل عدم النقل عنهم. لأننا نعلم يقيناً أنه إذا كان ما ننقله عنهم فيه هدى فعندنا خير منه. وما كان من ضلالة فنحن بغنىً عنه. وأما التفاصيل الدقيقة كعدد أهل الكهف ولون كلبهم وغير ذلك، فليس من وراءه أي فائدة تذكر. وقد قال الله تعالى: {وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً} (الكهف: من الآية22). المكثرون في الأخذ عن الإسرائيليات ذكر بعض أهل العلم أنهم على ثلاث مراتب من حيث الإكثار وعدمه: المرتبة الأولى: المكثرون جداً وهم: كعب الأحبار، ثم وَهَب بن منبه، وابن جريج، وابن إسحاق، والسدي الكبير الكذاب (وهو أكثرهم رواية للإسرائيليات). المرتبة الثانية: دونهم في النقل وهم: قتادة، وسعيد بن جبير، ومحمد بن كعب القرظي (ثقة عالم بالتفسير، و جَدّه من اليهود). المرتبة الثالثة: المقلون نسبياً في النقل عنهم وهم: مجاهد، وابن عباس. يضاف لذلك مرتبة رابعة: المكثرون في النقل لكنهم كذابين في النقل كذلك، مما يرجح كون تلك الإسرائيليات من اختراعهم لا من نقل اليهود. من هؤلاء: محمد بن السائب الكلبي (شيعي سبئي يهودي النزعة، وضاع للحديث)، وتلميذيه مقاتل بن سليمان ومحمد بن مروان السدي الصغير.
- هديه -صلى الله عليه وسلم- في الطهارة وقضاء الحاجة هديه -صلى الله عليه وسلم- في الطهارة وقضاء الحاجة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد: نسأل الله الإخلاص والقبول، وأن يبارك في هذا الكتاب... هَدْيُهُ -صلى الله عليه وسلم- في الطَّهَارَةِ وَقَضَاءِ الحَاجَة[3]ِ أ - هَدْيُهُ -صلى الله عليه وسلم- في قَضَاءِ الحاجَةِ: 1- كان إذا دخلَ الخلاء قال: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ)) [ق] وإذا خرج يقول: ((غُفْرَانَكَ)) [د، ت، جه]. 2- وكانَ أكثرَ ما يبولُ وهو قاعدٌ. 3- وكان يستنجي بالماءِ تارةً، ويَسْتَجْمِرُ بالأحجارِ تارةً، ويجمعُ بينهما تارةً. 4- وكان يستنجي ويستجمرُ بشِمالِه. 5- وكان إذا اسْتَنْجَى بالماءِ ضَرَبَ يَدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الأرضِ. 6- وكان إِذَا ذَهَبَ في سَفَرِه للحاجةِ انطلقَ حَتَّى يتوارَى عَنْ أَصْحَابِهِ. 7- وكان يستتِر بالهدفِ تارةً وبِحَائِشِ النَّخْلِ تارةً، وبشجرِ الوادي تارةً. 8 - وكان يرتاد لبوْلِه الموضعَ الدَّمِثَ [اللَّيِّنَ الرخو من الأرض]. 9- وكان إِذَا جَلَسَ لحاجتِه لم يرفعْ ثوبَهُ حتى يَدْنُوَ مِنَ الأرضِ. 10 - وكانَ إِذَا سَلَّم عليه أحدٌ وهو يبولُ لم يَرُدَّ عليه. ب - هَدْيُهُ -صلى الله عليه وسلم- في الوُضُوءِ[4]: 1- كان يتوضأ لكل صلاةٍ في غالبِ أحيانِه، وربما صَلَّى الصَّلواتِ بِوُضُوءٍ واحدٍ. 2- وكان يتوضأُ بالْمُدِّ[5] تارةً، وبثُلُثَيْهِ تارةً، وبأزيَد منه تارةً. 3- وكان من أيسرِ الناس صَبًّا لماء الوضوءِ ويُحَذِّرُ أمته مِنَ الإسرافِ فيه. 4- وكان يتوضأُ مرةً مرةً، ومرتينِ مرتينِ، وثلاثًا ثلاثًا، وفي بعضِ الأعضاءِ مرتينِ وبعضِهما ثلاثًا، ولم يتجاوز الثلاثَ قَطُّ. 5- وكان يتمضمضُ ويستنشقُ تارةً بغَرفة، وتارةً بغَرفتينِ، وتارةً بثلاث، وكان يصلُ بين المضمضةِ والاستنشاقِ. 6- وكان يستنشقُ باليمينِ ويستنثرُ باليسرى. 7 - ولم يتوضأ إلا تمضمضَ واستنشقَ. 8 - وكان يمسحُ رأسهُ كلَّه، وتارةً يُقْبِل بيديه ويُدْبِر. 9 - وكان إذا مسحَ على ناصيتِه كَمَّل على العِمَامَةِ. 10 - وكان يمسحُ أذنيه - ظاهرَهما وباطنَهما - مع رأسه. 11- وكان يغسلُ رِجْلَيْهِ إذا لم يكونَا في خُفَّيْنِ ولا جَوْرَبَيْنِ. 12- وكان وُضُوؤه مُرَتَّـبًا متواليًا ولم يُخِلّ به مرة واحدة. 13- وكان يبدأ وضوءَه بالتَّسْمِيَةِ، ويقول في آخره: ((أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحده لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التوَّابِينَ واجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ)) [ت]. ويقول: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إلَيْكَ)). 14- ولم يَقُلْ في أوله: نَوَيْتُ رفعَ الحَدثِ ولا استباحةَ الصَّلاةِ، لا هوَ ولا أحدٌ من أصحابِه الْبَتَّةَ. 15- ولم يَكُنْ يتجاوز المِرْفَقَيْنِ والكعبينِ. 16 - ولم يكن يعتاد تنشيفَ أعضائِهِ. 17- وكان يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ أحيانًا، ولم يُوَاظِبْ على ذلك. 18 - وكان يخللُ بينَ الأصابعِ، ولم يكن يحافظ على ذلك. 19 - ولم يَكُنْ من هَدْيه أن يُصَبَّ عليه الماءُ كلما توضأ، ولكن تارةً يَصُبُّ على نفسِه، وربما عاونَهُ مَنْ يَصُبُّ عليه أحيانًا لحاجةٍ. جـ - هَدْيُهُ -صلى الله عليه وسلم- في الْمسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ[6]: 1- صَحَّ عنه أنه مسح في الحضر والسفر، وَوَقَّتَ للمقيم يومًا وليلةً، وللمسافر ثلاثةَ أيامٍ ولياليهنَّ. 2- وكان يمسحُ ظَاهِرَ الخُفَّيْنِ، ومَسَحَ عَلَى الجوْرَبينِ، وَمَسَحَ على العِمَامَةِ مُقْتَصِرًا عليها، ومع الناصيةِ. 3- ولم يكن يتكلفُ ضِدَّ الحالة التي عليها قدماه، بل إن كانتا في الخفين مَسَحَ، وإن كانتا مكشوفتين غَسَلَ. د- هَدْيُهُ -صلى الله عليه وسلم- في التُّيَمُّمِ[7]: 1- كان يتيمم بالأرضِ التي يُصَلِّي عليها ترابًا كانت أَوْ سَبِخَةً أَوْ رملًا، ويقول: ((حَيْثُمَا أَدْرَكَتْ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي الصَّلاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَطَهُورُه)) [حم]. 2- ولم يكن يحمل الترابَ في السفرِ الطويل، ولا أمرَ به. 3- ولم يَصحَّ عنه التيممُ لكل صلاةٍ، ولا أمَرَ به، بل أطلقَ التيممَ وجعله قائمًا مقامَ الوضوءِ. 4- وكان يتيممُ بضربةٍ واحدةٍ للوجهِ والكفينِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] "خصائص الإسلامي ومحاسنه". [2] قمت باختصار عزو الأحاديث النبوية، فما كان في الصحيحين رمزت له بالرمز "ق"، والبخاري "خ" ومسلم "م" وأبي داود "د"، والترمذي "ت"، والنسائي "ن"، وابن ماجه "جه"، والمسند "حم". [3] زاد المعاد (1/ 163). [4] زاد المعاد (1/ 184). [5] المدُّ: مِلْء كفَّي الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومدَّ يده بهما. (ج) أمداد. [6] زاد المعاد (1/ 192). [7] زاد المعاد (1/ 192). __________________ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
- Arrow حكم الطواف بقبر الرسول صلى الله عليه وسلم من المجموع للنووي رحمه الله . الحمد لله وبعد : المجموع شرح المهذب » كتاب الحج » زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم » فرع لا يجوز أن يطاف بقبره صلى الله عليه وسلم مسألة: الجزء الثامن الحاشية رقم: 2 ( فرع ) لا يجوز أن يطاف بقبره صلى الله عليه وسلم ويكره إلصاق الظهر والبطن بجدار القبر ، قاله أبو عبيد الله الحليمي وغيره ، قالوا : ويكره مسحه باليد وتقبيله ، بل الأدب أن يبعد منه كما يبعد منه لو حضره في حياته صلى الله عليه وسلم . هذا هو الصواب الذي قاله العلماء وأطبقوا عليه ، ولا يغتر بمخالفة كثيرين من العوام وفعلهم ذلك ، فإن الاقتداء والعمل إنما يكون بالأحاديث الصحيحة وأقوال العلماء ، ولا يلتفت إلى محدثات العوام وغيرهم وجهالاتهم . وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد } وفي رواية لمسلم { من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد } وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي ، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم } رواه أبو داود بإسناد صحيح . وقال الفضيل بن عياض رحمه الله ما معناه : اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ،ولا تغتر بكثرة الهالكين . ومن خطر بباله أن المسح باليد ونحوه أبلغ في البركة ، فهو من جهالته وغفلته ، لأن البركة إنما هي فيما وافق الشرع وكيف يبتغى الفضل في مخالفة الصواب . ا.هـ قلت -أبوخزيمة - إن كان هذا لايجوز بحق قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبقبر غيره من باب أولى . رد مع اقتباس
- قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (2/366) - تعليقاً على حديث حذيفة السابق - : قد كان يرتّل كلامه ويفسّره، فلعلّه قال في مجلسه ذلك ما يُكتب في جزء، فذكر أكبر الكوائن، ولو ذكر أكثر ما هو كائن في الوجود، لما تهيّأ أن يقوله في سنة، بل ولا في أعوام، ففكِّر في هذا . اهـ . وقال ابن حجر في فتح الباري (6/291) - تعليقاً على حديث عمر السابق - : دلّ ذلك على أنه أخبر في المجلس الواحد بجميع أحوال المخلوقات منذ ابتدأت إلى أن تفنى إلى أن تُبعَث، فشمل ذلك الإخبار عن المبدأ والمعاش والمعاد، وفي تيسير إيراد ذلك كلّه في مجلسٍ واحدٍ من خوارق العادة أمر عظيم، ويقرب ذلك مع كون معجزاته لا مرية في كثرتها أنه أُعطِيَ جوامع الكلم . اهـ . والله تعالى أعلم . وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمد . رد مع اقتباس
- الحمد لله، روى حديثَ أبي مريم : ابنُ أبي عاصم في " الآحاد والمثاني "، والنسائي في " سننه " – وصححه الألباني -، والطبراني في " المعجم الكبير "، وابن عساكر في " تاريخه "، من طرق عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ السَّلُولِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : نَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي وَجْهِ الصُّبْحِ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمْرَهُ ، فَأَقَامَ فَصَلَّى الْفَجْرَ قَالَ : وَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ ، فَأُخْبِرَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ . __________________ ((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) : https://telegram.me/Kunnash
- حديث أبي زيد عمرو بن أخطب قال : صلّى بنا رسولُ الله الفجرَ، وصَعِدَ المِنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلّى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلّى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غَرَبَت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا . (رواه مسلم 2892 كيف كانوا يأكلون و يقضون حوائجهم في ذلك اليوم هل من شرح لذلك __________________ الجزء الثالث من موضوع بحوث مهمة جدًا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=263536
No comments:
Post a Comment